دعاء النهضة
بين دعاء "اللهم أهلك الظالمين بالظالمين و أخرجنا من بينهم سالمين" أو دعاء " اللهم عليك بالظلمة أعداء الدين" و دعاء " اللهم أنهض بهذه الأمة , واستخدمنا و لا تستبدلنا و أجعلنا سببا في هذه النهضة " فرق كبير.
ففي الأدعية الأولي سلبية غريبة تعودنا عليها, لا نريد أن نتحرك لا نريد أن نعمل لا نريد أن نكون طرفا في المعركة, ولكن هذا ضد قوانين الكون و سنن الله. فإذا كنا في إنتظار حجارة من السماء أو طيرا أبابيل فلن تنزل الحجارة و لن تجيئ الطيور و لكن علينا أن نعمل و نتحرك و نجتهد.
و عبقرية الدعاء الأخير هو أن الدعاء يدعو للنهضة و ليس النصر الذي غالبا ما يكون في أذهان الناس نصر عسكري و لكن النهضة تعني النصر العسكري و العلو الأخلاقي و العلمي و الإنساني..علو و تمكين في جميع المجالات.
الأمر الثاني في عبقرية "إستخدمنا" هو أن العبد هو الذي يدعوا الله في أن يختاره لهذه النهضة و هو يعلم أن إختيار الله له منة و فضل منه
“ونريد ان نمن على الذين استضعفوا في الارض ونجعلهم ائمة ونجعلهم الوارثين " سورة القصص
و يعلم أيضا أن طرق الخير غالبا يكون ملئ بالمنغصات و العقبات و أنه طريق طويل و مع ذلك يدعوا ذلك.
“ام حسبتم ان تدخلوا الجنة ولما ياتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم الباساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين امنوا معه متى نصر الله الا ان نصر الله قريب " سورة البقرة
“و لا تستبدلنا" تعني أن العبد يعلم بسنة الله في الإستبدال و لذلك فهو حري علي أن لا يستبدله الله.
“الا تنفروا يعذبكم عذابا اليما ويستبدل قوما غيركم ولا تضروه شيئا والله على كل شيء قدير " سورة التوبة
الأمر الثالث في عبقرية "و أجعلنا سببا في هذه النهضة " أنه لا يريد فقط أن يكون موجود وقت هذه النهضة و لكنه بريد أن يكون مشارك و فعال.
فيليتنا كلنا ندعو بهذا الدعاء " اللهم أنهض بهذه الأمة , واستخدمنا و لا تستبدلنا و أجعلنا سببا في هذه النهضة " اللهم أمين اللهم أمين فجزاه الله خيرا من علمني هذا الدعاء.


فكر جميل جدا
فكر جميل جدا الدعاء الاول يذكرنى بماهو مذكور فى التاريخ حين اتى نابلويون وجنودة لاحتلال مصر يذكر التاريخ ان المصريين علمو بذلك وعلمو ان نابلويون جاء بجيش ومعة مدافع واسلحه حديثه فاختبئوا فى الازهر مرددين الاذكار يدعون ياخفى الاطاف نجنا مما نخاف!!!حتى فوجؤا بمدافع الفرنسيين تدك القاهره فوق رؤسهم!!وهم مازالوا فى حلقات الذكر
الموضوع هام جدا ويفتح الباب لمعرفه المعنى الحقيقى للعقيدةوالقدر والتوكل على الله حق توكله
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطط ويعد العده ويعلم ويربى الرجال و يفاوض وياخذ باسباب النصر ويدعو وبناجى ربه لينال فوق ذلك معية الله التى تقلب موازين القوى الدنيويه
ويذكر ان سيدنا عمر خرج فى غزوه الى الشام ولما علم بانتشار وباء الطاعون فى المدينه المقرر التوجه اليها رجع بالجيش قال له بعض الصحابه ان نفر من قدر الله قال لهم نعم نفر من قدر الله الى قدر الله
الفهم الصحيح الواعى لمبادىءعقيدة الاسلام
لوترك المسلمين الدنيا وتعللوا بان الدنيا ضد الدين فسيملك الدنيا الظالمون عند اذن ندعو الله ان يهلك الظالمين ببعض مع ان الظالمين غالبا بمقايس الدنيا ومعايير المصالح وتوازن القوى غالبا ما يكونوا حلفاء بطريقه او باخرى ويتعاونوا ليهلكوا الضعيف السلبى الجاهل العاجز ايا من كان!!هذه سنه الدنيا
ولن تجد لسنة الله تبديلا
كلام صحيح
كلام صحيح
علِّق