عن الفراغ والإزدحام وأشياء أخري
Submitted by webmaster on Sun, 2008-05-25 09:44.

هل شعرتم من قبل بإزدحام عقولكم ؟؟؟
تشعرون أن الملفات والفولدرات داخل أمخاخكم قد فُــتحت وبـُـعثرت أوراقها وتُــركت هكذا
" تخيلوا المنظر والمأساة ...كل شيء مبعثر ، آه لو كان العقل مثل الطرحه يخلع ليغسل ثم يعاد تركيبه ،، لكن للأسف هذا مستحيل ...
ربما سأحاول لملمة شتات الملفات المبعثره في كل مكان ...لن أستطيع ، أعلم ذلك ، ففقدان الإراده شيء صعب ..
أفكر لماذا تصر تلك الأفكار العبقرية أن تحل برأسي عندما أفكر ،، أمامي حل واحد أن أترك الكتب وأمسك بالكيبورد واضعه كل شيء علي ال free mind محاولة تسجيل الخطه وتعديلها بشكل لائق ..أصر علي أن تنجح ...
أفكر في إمتحان الغد ...لا يهمني كثيرا ما سيحدث ،، المهم أن مكاني في اللجنة " حلو ...الحته شرحه وبرحه ....وبحري " ، مكاني في لجنتي مكان منعزل ...أجلس فيه وحيده ، قد يشفق علي المراقب فيقول " تييجي جنب زمايلك " أرد ..." لا لا ...كدا تمام " ...سأضمن عدم الإزعاج ..
هي المرة الأولي التي لا أمرض فيها قبل الإمتحان ..." صحتي تمام " هكذا أخبر أمي فرحة ... فعلي عكس كل المرات قررت ألا أبالي ...مهما تكن النتيجه ....أتمني الحصول علي تقدير وترتيب علي الدفعه .....فقط وفاء بوعدي لك ِ ، ولو لم يكن الوعد ....مافكرت أساسا ً في ذلك ...
أفكر في تلك الأشياء الرهيبة التي يجدر علي إتمامها ...أرغب في أن تمر إختباراتي بأي طريقة ...أنتهي منها ...لأني مللت ، أحب الدراسه ولكن لا أحب الإمتحانات وتعبها ...
أمسك كوب "الكوفي ميكس " ....واسكب عليه ماء مثلجا ً ..." إيه اللي أنا هببته دا ؟؟!! " هكذا أفكر
سأتجاهل كل مايدور حولي ...علي الرغم من شعوري بالسعاده - لظروف فرح طارئه - أمسك بكتاب قديم للمستشار طارق البشري ، لم أقرأه ....أتصفح أول صفحتين لا أفهم منها شيئا ، كيف يبدو كلامه ثقيلا هكذا ...أغلق الكتاب وأقذف به علي السرير ، يسقط بين الحائط ورأس السرير ، سيضيع وسأظل أبحث عنه ولن أجده إلا عندما أقرر تغيير نظام غرفتي ..
أمسك ورقة وقلما ...أرسم أشياء مبعثرة ...أكتب بجوارها ...يفرغ >>> فراغا ً ...
أمزق الورقه ، وأبعثرها في جو الغرفه ...وأتركها وأمضي .
