بين مطرقة "الإرهاب" وسندان المجاعة

4
vote

محمد ولد سيدي ـ الجزيرة توك ـ نواكشوط
بات سماع أصوات تبادل إطلاق النار نهاراً وفي ساعات الليل المتأخرة، والوقوف لحواجز التفتيش في الشوارع أمراً معتاداً في نواكشوط، التي لم تكن أبداً تتباهى بجمال شوارعها أو مبانيها، بل إن ميزتها الوحيدة هي الأمان. لكن منذ أن اتهمت ما سمي بـ خلايا سلفية بالوقوف وراء عملية اغتيال المواطنين الفرنسيين وبحادثة إطلاق النار على السفارة الإسرائيلية وألقي القبض على بعض المتورطين فعلاً في العملية، منذ ذلك اليوم تأكد الجميع أن الخلايا النائمة بدأت تستيقظ، وأن الأمان صار هو الآخر مهدداً.
الغريب في حالة موريتانيا أن فقدان الأمن الذي يشعر به المواطنون هو بسبب قوات الأمن والشرطة نفسها!

Post new comment

  • Lines and paragraphs break automatically.
  • Images can be added to this post.
  • Web page addresses and e-mail addresses turn into links automatically.
  • You may write mixed Arabic and English freely, line direction will be computed automaticaly

More information about formatting options

Syndicate content