خبر مهم

هل حقا نحن شعب غلبان و مستني أي حاجة يفرح

masreyat's picture
8
vote
فرحت حقا بفوز المنتخب المصري ولكن لم اشارك الناس الفرحة بالشارع و يرجع هذا إلي الفوضي التي نحتفل بها و توقف جميع المصالح و الشوارع دون أدني إعتبار لأي شيء و كثير من الذين يحتفلون لا يوجد عنده دافع إلا معاكسة الفتيات و المشاركة في أي هرج و مرج ليملأ وقته الضائع أصلا في أي شيء.
 
هل حقا تصح مقولة "إحنا شعب غلبان و مستني أي حاجة يفرح" , نعم صحيحة ولكن من السبب في هذا ؟ هل نحن السبب, الشعب يعني ؟ أم هو الحاكم , الحكومة و الحزب ؟ نحن السبب, فالله لا يغير ما بقوم حتي يغيرو ما بأنفسهم.
 
حين فاز المنتخب عام 2006 تكلم الناس عن استثمار الإنتماء والصورة التي ظهر بها الشعب المصري في البطولة و إلتفاف الجماهير حول هدف واحد والمتطوعين في التنظيم إلي أخر المنظومة المتكاملة التي أخرجت البطولة في ازهي صورة.
 
مر العام تلو الأخر و ما زلنا علي نفس الحال و الحمد الله أننا فزنا بالبطولة لنجد حدث مهم في حياتنا نفهمه و نؤرخ به, فلن نقول إنتفاضة الأقصر و لن نقول كام عام علي النكبة و لن نقول كام عام علي العبور فنحن في مصر نؤرخ بالأحداث الرياضية فعندما سؤل الناس عم أهم أحدائ عام 2007 فقلنا إخفاق النادي الأهلي في الحصول علي البطولة الأفريقية. ماذا حدث في مصر بين 2006 و 2008 , المزيد من الفساد و المزيد من الإخفاقات علي جميع المستويات ما عدي الرياضة. كل يوم إضرابات عمالية و الحالة في إحتقان متزابد , قضاة, مهندسين و أطباء.
 
لماذا لا يثور الناس كما يثورون في الكرة, هل خروج الناس في الشوارع هو تدريب لما قد يأتي, هل خروج الناس بكل فئاتهم قد ينمي شجاعة في النفوس و جرأة في العقول, لا أظن فالذين يخرجون في الشوارع أظن أن أغلبهم لا يحمل هم أمة و لا هم بلد و لكن بالكاد يحمل هم أولاده أو هم نفسه و ربما لا يحمل هم إطلاقا و لا يشعر بأي مسؤولية.
 
ماذا نفعل إذا ؟ لا نحتفل ؟ لا نفرح ؟ إفرح و إحتفل و لكن إعطي كل قدر قدره, فأنظر إلي محمد أبوتريكة, نعم فرح و نعم إحتفل و لكن بقدر.

Post new comment

  • Images can be added to this post.
  • Web page addresses and e-mail addresses turn into links automatically.

More information about formatting options