syria
ما كان يُعرف بالوطن العربي..
Submitted by Guest on Mon, 2008-07-21 13:01.ما كان يُعرف بالوطن العربي.. سابقاً
الصورة من موقع: http://mahjoob.com
مواضيع ذات صلة: Uncle Sam and the Middle East.. an old story
نُشرت تحت تصنيف: بورتريه
(عملية الرضوان).. وجمل عائشة..
Submitted by Guest on Wed, 2008-07-16 12:53.“(عملية الرضوان) الاسم الذي أطلقه حزب الله على (صفقة تبادل الأسرى) مع إسرائيل، الأسرى الذين بدأوا منذ ساعات الظهر هذا اليوم الأربعاء 16/07/2008 بالعبور إلى الطرف اللبناني، وقد صرّح ناطق رسمي بأنه قد بدأ تنفيذ عملية الرضوان بتسليم الأسيرين الإسرائيليين الى الصليب الأحمر وقام الصليب الأحمر من جهته بالكشف عن الحمض النووي للجثتين وتم READ MORE »
إدفع بالتي هي أحسن..
Submitted by Guest on Sat, 2008-07-12 14:32.الخبر: أصدر اللواء بسام عبد المجيد وزير الداخلية قراراً يقضي بتسريح الشرطي ” أ . ع ” من عناصر مخفر (المسلمية) بسبب تقاضيه مبلغ ألف ليرة كرشوة من أحد المواطنين مقابل التوسط له للحصول على دفتر قسائم من مادة المازوت المدعوم من مركز مديرية الثقافة بالسبع بحرات .
وكان اللواء حسين وحود قائد شرطة محافظة حلب [...]
مشروع بيتزا أعزب جداً..
Submitted by Guest on Sun, 2008-07-06 13:40.بعد إلغاء المحاضرة الصباحية، وتضييع وقتي الغير ثمين في أحاديث اللاجدوى مع الزملاء.. أعود إلى شقتي عند الظهيرة.. أذهب إلى مطبخي، أفتح الثلاجة بعد أن صرخ الجوع بمعدتي.. أوه تباً.. خاويةٌ على عروشها..
أخرج من شقتي أدق باب البيت المجاور (بيت أختي)، لا أحد في الداخل، أجلب المفتاح وأدخل، أتصل بها:
- أين أنتم؟
- في المدينة [...]
الدين الممارسة.. بعيداً عن تونس وتركيا
Submitted by Guest on Fri, 2008-06-27 12:41.** بافاروتي(1) يغنّي خارج السرب:
الأول: أنظر إلى تلك المحجبة كيف تقهقه بصوتٍ عال.. إن لم تستح من الله فلا عجب أن لا تستحي من الناس!
الثاني: نعم.. معك كلَّ الحق.. بالفعل هي عارٌ على الدين..
الأول: تقهقه بصوت عال في حضرة أولئك الرجال.. يا للعار.
الثاني: أنظر إلى صديقتها التي بجانبها هي الأخرى تقهقه بصوتٍ عال..
الأول: آه الثانية.. [...]
حكايا 02
Submitted by Guest on Sun, 2008-06-22 08:55.تلك الأنثى الصاهلة بعمق روحه مُنحنياتٌ مُشبعة الجمال، تلك المتدثّرة بخاصرته صافيةٌ كغدير.. نقيةٌ بعمق فنجان قهوة.. يألفها لوزي العينين ويهبها عشقٌ مغموسٌ بوتر.
تلك الرائعة تُتقن شروق الشمس.. وضجيج الغروب؛ بل تكاد تحوّله إلى فُتاتٍ مطحون بكفِّ يدها.. ثم ترتشفه بشفاهٍ عاشقة لرائحة الثغر في كوبٍ معتّق البن وقطعة سكّر بطعم أنثى.. READ MORE »
